الجمعة، 17 فبراير، 2017

كسر الجمود  Ice Breaking
يوجد اختلاف بين التدريب بخصوص كسر الجمود  ففريق يري كسر الجمود على أنه طريقة من طرق التدريب، بينما يري فريق أخر كسر الجمود على أنه مجرد نشاط يستخدم بأشكال مختلفة لتعارف المشاركين مع بداية برامج التدريب خاصة برامج التدريب التي يشارك يها أناس دون أن يكون بينهم أي معرفة مسبقة ببعضهم البعض، من حيث مؤهلاتهم، وخبراتهم، ومؤسساتهم.

ولغايات توضيحية سوف نطلق على كسر الجمود كنشاط اسم كسر الجمود التعارفي ويستخدم هذا النوع كما أشرنا بغرض تسهيل عملية التدريب، وتعريف المشاركين ببعضهمِ، ولتعريف المدرب بالمشاركين وبالعكس، كما يساعد كسر الجمود التعارفي على إشاعة الراحة النفسية بين المشاركين وهو خطوة أولية صوب تسهيل تفاعلهم وتشاركهم في كافة أوجه العملية التدريبية. لتكون عملية تدريبية مريحة يشعر معها المشاركين بالراحة والطمأنينة وفي كسر الجمود التعارفي تستخدم بعض الأنشطة التي تختلف من برنامج تدريبي لآخر ويعتمد استخدام النشاط الواحد على عدة عوامل منها خبرة المدرب، ودرايته بالأشكال المختلفة لكسر الجمود، وكذلك مدى تقبل المشاركين لشكل النشاط، وأحيانا يعتمد على جنس المشاركين، وطبيعة وثقافة المجتمع المحلي، وخليفة المشاركين التعليمية والاجتماعية.

وفيما يلي بعض الملاحظات الملتقطة من بعض برامج تدريبية على طريقة كسر الجمود التعارفي:

•    ينصح بأن يبدأ المدرب بنشاط كسر الجمود التعارفي بنفسه وذلك حتى يشجع المشاركين على الانخراط بهذا النشاط.
•    قد يبدي بعض المشاركين بعض أشكال السخرية من نشاط كسر الجمود التعارفي، وقد يعتبروه نوعا من مضيعة الوقت، وغالبا ما يحدث ذلك في الدورات التدريبية التي يشارك فيها أناس اعتادوا على الجو الرسمي في التدريب.
•    على المدرب الحذر الشديد من استخدام بعض الأنشطة التي تستلزم أشكالا قد يرفضها بعض المشاركين بسبب تحفظهم، أو نتيجة لاشتراك فئات معينة محافظة فمثلا: في عدد من الدورات التدريبية لوحظ تحفظ بعض الإناث من المشاركة في أنشطة كسر الجمود التعارفي التي تستلزم الاختلاط، أو الحديث عن بعض الجوانب الشخصية والأسرية.
•    يختلف الناس فيما بينهم اختلافا شديدا حول ما يعتبروا أمرا خاصا، أو أمر غير خاص، ومن هنا فإن على المدرب مراعاة الخصائص الثقافية والنفسية.

أما النوع الثاني من سر الجمود فهو ما يعرف باسم كسر الجمود منتمي الموضوع، وفي هذا السياق يكون نشاط كسر الجمود مرتبط من حيث المحتوى والهدف من الموضوع التدريبي الذي سيلي نشاط كسر الجمود مباشرة وفي هذه الحالة يعتبر كسر الجمود طريقة تدريبية بحد ذاته.

الخطوات المتسلسلة لاستخدام كسر الجمود(كنشاط تعارفي):

كسر الجمود  Ice Breaking


أما الخطوات المتسلسلة لاستخدام كسر الجمود ينتمي الموضوع فيتبع نفس الخطوات السابقة مع اختلاف في امتداد الخطوات أي وصل نهاية كسر الجمود منتمي الموضوع مع المفردة التدريبية اللاحقة مباشرة.

وفيما يلي على أحد الأنشطة التي تستخدم في كسر الجمود لغايات تعارف المشاركين في البرامج التدريبية.

•    قسمي المشاركات إلي مجموعتين (مجموعة 1 / مجموعة 2).
•    أطلبي من مجموعة (1) أن تقف على شكل دائرة خارجية.
•    أطلبي من مجموعة (2) أن تقف على شكل دائرة داخلية تحيط بالمجموعة (1).
•    تقابل كل مشاركة من مجموعة (1) مشاركة من مجموعة (2).
•    أطلبي من كل مشاركة أن تتعرف على المشاركة التي تقابلها.
•    أطلبي من مجموعة (1) أن تدور خطوة واحدة إلي اليمين حتى تقابل مشاركة أخرى من مجموعة (2) ويطلب منها أن تحدث المشاركة التي تقابلها عن توقعاتها من الدورة.. ثم يطلب الدوران ثانية.. وهكذا.
•    يجب أن يتم استخدام هذا الأسلوب بمشاركة الجميع.

abahe .co.uk/education-and-training-enc/63958-ice-breaking.html

كسر الجمود Ice Breaking


نتيجة بحث الصور عن التفكير

الجمود ألوان قاتمة كلها، وأسوأها وأشدها قبحا هو الجمود الذهني الذي شنع الله على أهله وسخر منهم في أكثر من موضع من كتابه الكريم ، ومن ذلك قوله (( ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين )) (7) الأنعام
إن هذا الداء يمسخ شخصية صاحبه ويزري به بين العقلاء، ويهبط بقدره عند الفضلاء ، وما قصة صاحب الضفدع عنا ببعيد عندما قطع يدها اليمنى ثم قال لها اقفزي فقفزت ، ثم قطع يدها اليسرى وقال اقفزي ففعلت ، ثم قطع رجلها اليمنى وأصدر لها نفس الأمر فامتثلت ، وعندما قطع رجلها اليسرى وكرر الطلب لم تستجب فكتب في مذكرته: نستنتج أن الضفدع إذا قطعت يداها ورجلاها فإنها تفقد حاسة السمع .
ولكن الجمود الذي سنتناوله في ورشتنا اليوم هو شيء مختلف مجاله هو العملية التعليمية وميدانه الغرفة الصفية .
ما المقصود بالجمود هنا ؟؟
انه ثبات المعلم على خطوات محددة في حصته لا يكاد يغير فيها أو يبدل مما يفقد درسه عناصر الإثارة والتشويق ، ويفقده هو الجاذبية والتألق مما يضر بالعملية التعليمية من وجوه كثيرة منها :
1- جلب الملل إلى النفوس وهو مقدمة انصراف الأذهان وتشتت الأفكار لدى المتعلمين، وفقدانهم القدرة على التركيز والمتابعة وبالتالي ذهاب جهود المعلم سدى ، وهو ما كان يحذره النبي عليه السلام في مواعظه ويخشى منه على قلوب الصفوة من أصحابه وهو الذي فطن له عبدالله بن مسعود –رضي الله عنه- في دروسه ، فعن أبي وائل قال : (كان ابن مسعود يذكرنا في كل خميس فقال له رجل : يا أبا عبدالرحمن ، لو وددت أنك ذكرتنا كل يوم ، فقال : أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم وإني أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا ) متفق عليه .
وفي إشارة منه إلى ما يعرف اليوم بلغة الجسد يقول : حدث الناس ما لحظوك بأبصارهم فإن رأيت منهم نفورا فأمسك .
ما مسببات الملل ؟؟؟
كثيرة هي نذكر منها :
· ضعف الدافعية نحو الموضوع لدى المتعلمين .
· ترديد المعلم لنفس العبارات والأفكار بشكل متكرر.
· وجود المشتتات الخارجية .
· وجود فجوة من الوقت لا عمل فيها .
· عدم ملاءمة الوقت .
· ضيق المكان .
· الجوع .
· الضوء الباهت .
· الحر أو البرد الشديد .
كيف يستدل المعلم على وجود الملل ؟؟
· غياب الأسئلة من قبل الطلاب .
· كثرة تململ الطلاب في المقاعد .
· الأحاديث الجانبية بين الطلاب .
· نوم أو نعاس بعض الطلاب .
· التثاؤب بشكل ملحوظ .
· كثرة النظر في الساعات .
· ضعف التفاعل مع الأسئلة المطروحة .
· الوجوم والضيق في الوجوه .
· كثرة الاستئذان للخروج .
· الكتابة على المقاعد أو الكتب والدفاتر .
2- إضعاف التفاعل الصفي مما يزيد العبء على المعلم وقد يضطره إلى استخدام الإلقاء .
3- نفور الطالب من المعلم .
4- نفور الطالب من المادة .
5- ضعف الانضباط وفتح الأبواب أمام الفوضى .
6- التوتر النفسي وإضعاف التواصل بين المعلم وطلابه .
7- عدم تحقق الأهداف أو بعضها .
وقفة
ليس مطلوبا من المعلم أن يكون مهرجا أو ممثلا كوميديا ولكن ليس مقبولا منه كذلك أن يكون مملا ثقيلا ذا روح مغلقة .
قوم قدراتك في كسر الجمود
تعرف على درجة إتقانك لهذه المهارة من خلال تعبئة بنود هذه الاستمارة بوضع إشارة ( ) أمام العبارة المنطبقة عليك وإشارة ( ) أمام غير المنطبقة .
( ) لدي القدرة على بث الحماسة في طلابي .
( ) أحرص على استخدام الوسائل والتقنيات الحديثة .
( ) أستطيع ربط دروسي بالواقع .
( ) أوفر جوا آمنا للتعبير عن الرأي .
( ) أوفر جوا مرحا في الحصة .
( ) أتبادل الرأي مع طلابي وأستشيرهم .
( ) أتيح الفرص أمام طلابي ليتعلم بعضهم من بعض .
( ) أقوم بالتنويع في أساليبي .
( ) أستخدم أنشطة التحمية في بداية الحصة .
( ) أحسن قراءة حركات الجسد لدى طلابي .
( ) أنا بارع في سرد القصص .
( ) أنا بارع في سرد النكت .
( ) أحفظ قدرا طيبا من الألغاز وأطرحها على طلابي .
( ) لا يشعر طلابي بالملل في حصتي .
( ) أستطيع تحقيق أهداف درسي بيسر وسهولة .
والآن ضع لنفسك علامة واحدة على كل إشارة صح ثم اجمع علاماتك .
· إن حصلت على 12 فأكثر فأنت ممتاز .
· إن حصلت على 10 -11 فأنت جيد .
· إن حصلت على 8-9 فأنت متوسط .
· أقل من 8 لديك ضعف في هذا الجانب ومادة هذه الدورة ستكون –بإذن الله – عونا لك على معالجته .
النصائح العشر الذهبية لكسر الجمود في الغرفة الصفية
هذه بعض النصائح والتوجيهات للمعلم كي يستطيع تلافي الجمود في حصته وتوفير الأجواء المساعدة على التعلم النشط
أولا: اختر الجلسة المناسبة للتعلم النشط والتي تتصف بالآتي :
* تمكن جميع الطلاب من مشاهدة بعضهم والتواصل فيما بينهم بيسر وسهولة .
* تتيح المجال للحركة دون معوقات .
* تشعر الطلاب بالمساواة .
* تهيئ المجال للجميع بالمشاركة .
* يشعر الطلاب خلالها بالأمان والراحة النفسية .
ثانيا: اختر الوقفة الصحيحة التي تتسم بالآتي :
· عدم استدبار الطلاب .
· عدم الوقوف خلف حاجز .
· عدم الجلوس على الطاولة .
· عدم هز الرجلين أثناء الجلوس .
· عدم الوقوف على رجل واحدة .
· عدم التزام مكان محدد واحد لا يكاد يفارقه .
· عدم وضع اليدين في الجيب أثناء الوقوف .
· عدم الإكثار من الحركة لأنها تشغل الطلاب .
وينصح المعلم بالوقوف على شكل الرقم 7 ويعدل ظهره ويفصل قدميه عن بعضها فهذه من أفضل أشكال الوقفات في الغرفة الصفية .
ثالثا: اخرج عن الإطار التقليدي في تشكيل المجموعات
قد تبرز الحاجة إلى تشكيل مجموعات مختلطة عشوائيا وغير متجانسة ومن هذه الأساليب التي تستخدم في تشكيل مثل هذه المجموعات :
· طريقة العد : وفيها توزع بطاقات مرقمة من واحد إلى خمسة مثلا على كل مشارك ثم يطلب من أصحاب البطاقات التي عليها الرقم واحد أن يكونوا المجموعة الأولى وهكذا المجموعة الثانية والثالثة .....
· باستخدام كلمات لها مدلول معين : وذلك بتوزيع بطاقات على الحضور مكتوب عليها أسماء معينة مثل أسماء طيور .. فواكه .. معارك .. شخصيات ..الخ ، ثم يطلب من المشاركين التجمع حسب البطاقات المتشابهة .
· باستخدام طاقات لها ألوان مختلفة توزع عشوائيا على الطلاب : وهنا يشترط عدم الكلام إذ يبحث كل مشارك عن شبيهه في لون البطاقة ويتجمعون بناء على ذلك .
· باستخدام أصوات الحيوانات المختلفة : وهنا توزع بطاقات على الطلاب وكل بطاقة عليها صوت معين وعلى الطالب أن يصدر ذلك الصوت حتى يتم تجمع أفراد المجموعة على هذا الأساس .
رابعا: احرص على الحركة الهادفة المتزنة التي تحقق التواصل بينك وبين طلابك .
وينصح هنا باجتناب حركتين هما :
· حركة الأسد في قفصه: وهذه الحركة تجعل المعلم دائم السعي ذهابا وإيابا شاغلا طلابه وإذ1 ما وصل إلى أحد الأطراف استدار بحركة سريعة يتابعها طلابه وينشغلون بها .
· حركة الأسير: وهو الذي يقف أو يمشي في الصف ويداه في جيوبه
خامسا: فعل دور صوتك في الموقف الصفي .
امتدح الله في كتابه نوعا من الأصوات فقال:( إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى ) 3 الحجرات
وذم صوتا آخر فقال: ( واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ) 19 لقمان
إن صوت المعلم كنز فريد وسلاح بتار إن أحسن الاستفادة منه في العملية التعليمية فنجاحه في تحقيق درسه يعتمد إلى حد بعيد على حسن استفادته من طبقات صوته .
تشير بعض الدراسات أن نجاح الحصة يعتمد على :
1-المادة العلمية للمعلم ولها نسبة في حدود 13%
2-الصوت وله نسبة في حدود34%
3-حركات الجسد ولها نسبة في حدود 53%
إن المعلم البارع هو الذي ينوع في نبرات صوته ويستفيد من طبقاته تبعا لطبيعة الموقف التعليمي ، فيعلو الصوت وينخفض ويستطيع المستمع أن يلمس فيه الفرح أو الحزن أو الحماسة أو الرقة والتأثر ، ليكون معبرا أحسن تعبير عن الحالة النفسية والمزاجية للمعلم وها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي أرشدنا إلى فضل خفض الصوت وترك الغضب نراه في بعض مواقف التعليم يعلو صوته،ويحمر وجهه، كأنه منذر بقدوم جيش ( رواه مسلم ) .
نصائح للمعلم
· ارفع صوتك بمقدار ما يحتاجه طلابك وتذكر وصية الإمام البنا –رضوان الله عليه – إذ يقول ( لا ترفع صوتك أكثر مما يحتاج اليه السامع فإنه رعونة وإيذاء ) .
· تفاعل مع الموضوع حتى يظهر ذلك في نبرة صوتك .
· احذر اللازمة وهي الكلمة أو العبارة أو الحركة التي قد تكررها كثيرا دون أن انتباه مما يجعل منك مثارا للسخرية لدى المستمعين وللتأكد من خلوك من هذه الآفة صور أو سجل لنفسك درسا ثم شاهده بعد ذلك
· توقف عن الحديث لبرهة في هذه المواطن :
أ‌-بعد إلقاء نكتة .
ب- بعد العبارة أو الجملة المهمة .
ج- بعد طرح سؤال .
د- عند التصفيق .
سادسا : أتقن سرد القصص .
القصة من أجمل أساليب كسر الجمود إذ يحبها الصغار ويقبل عليها الكبار فما مزايا هذا الأسلوب .
· سهولة حفظها وفهمها .
· تضفي على الدرس جوا من البهجة والمرح .
· يتأثر السامع بأبطالها ويحاكيهم في سلوكهم .
· تصل الفكرة من خلالها بيسر وسهولة .
· توسع خيال المتعلم وتنمي مداركه .
· تنمي الثروة اللغوية عند المتعلمين .
· تعيش حية في الذاكرة فترة طويلة من الزمن .
من طرق تقديم القصة
إن السرد التقليدي قد يفقد القصة رونقها ويذهب بأثرها ، لذلك فإن على المعلم أن ينوع في طرق تقديمه لها من خلال هذه الأشكال :
أ‌-تقديمها على شكل مجموعة من الصور ويطلب من المتعلمين توقع أحداثها بعد تأمل هذه الصور ، وهذه الطريقة تشجع المتعلم على التفكير وأعمال الذهن والتعبير الحر .
ب- سردها كاملة ثم طرح مجموعة من الأسئلة حولها ومن ذلك :
* ما هي المشكلة التي حدثت في القصة ؟
* لماذا حدثت؟
* كيف كان يمكن تجنب حدوثها ؟
* كيف تم حلها وما رأيك بهذا الحل ؟
* لو كنت أنت بطل القصة كيف ستحل المشكلة ؟
وهذه الطريقة من شأنها تنمية مهارة حل المشكلة لدى المتعلمين وهي من القدرات العقلية العليا التي تركز عليها التربية الحديثة .
ج- يقوم المعلم بسرد جزء من الأحداث ويترك لطلابه توقع الباقي ووضع النهاية التي يرونها مناسبة
د- تقديمها على هيئة أجزاء وكلما أنهى جزءا طرح مجموعة من الأسئلة ثم ينتقل إلى ما بعده ......... ، ولكن عيب هذه الطريقة أنها تفقد الطالب لذة المتابعة لأحداث القصة والاندماج مع شخوصها وقد ينصرف عنها كليا لذلك فإن على المعلم عدم الإسراف في طرح الأسئلة .
سابعا : الطرفة والفكاهة
بقول بول بيرسون في كتابه (مبدأ السرور) إننا نملك ست حواس ....... وسادسها خفة الظل .
لقد أصبح ذكاء النكتة من الذكاءات المتعددة عند أصحاب هذه النظرية وعرفت عيادات الطب النفسي العلاج بالمرح والضحك وهو من أقوى أنواع العلاج لأنه يغسل القلوب ويطهر النفوس ويذهب بالأحزان .
تشير بعض الأبحاث إلا أن قدراتنا على الاستيعاب تتضاعف في أجواء المرح ثمانية عشر ضعفا .
يقول عبدالله بن الحارث ( ما رأيت أكثر مزاحا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
إن البشر وطلاقة الوجه من سنن الإسلام الحنيف الذي جعل من الابتسامة عملا صالحا يثاب عليه،كيف لا وقد عاتب الله نبيه عليه السلام على عبوسه مرة واحدة في وجه من لم يبصره فقال : (عبس وتولى أن جاءه الأعمى )
* إن مرح المعلم من أقوى أدوات كسر الجمود بينه وبين طلابه
س: من أين يحصل المعلم على الطرائف المضحكة ؟
1-من زملاء له يجيدونها .
2-من أشخاص مشهورين بها في بيئته .
3-من بعض الكتب التي اهتمت بهذا الفن قديما وحديثا ومنها :
· أخبار الحمقى والمغفلين لابن الجوزي .
· البخلاء للجاحظ .
· المستطرف للأبشيهي .
· كثير من الكتب الحديثة المتوفرة في الأسواق
وصايا في الفكاهة
· لا تنكت على البلدان .
· احرص أن تكون النكتة قصيرة ما أمكن .
· اسردها بهدوء .
· تفاعل معها .
· لا تشرحها ولا تقدم لها بمقدمة طويلة.
· لا تلق نكتة مكررة .
· انظر إلى أعين طلابك أثناء إلقاء النكتة .
· تأكد من مناسبة النكتة للموقف .
· لا تعد بأن النكتة ستكون مضحة .
· إياك أن تجرح أحد الحاضرين – دون أن تشعر – .
· إياك والتنكيت على أصحاب العاهات – إلا إذا تأكدت من عدم وجود أحد منهم في المجلس – .
· اصمت لبرهة قصيرة بعد الانتهاء من إلقاء النكتة لإعطاء السامعين فرصة للضحك .
ثامنا : تحد ذكاء طلابك واحملهم على ممارسة أقوى أنماط التفكير من خلال الألغاز ، فما هو اللغز ؟
انه موقف مثير غامض يبحث عن فك غموضه أو سؤال ذكي غير تقليدي لا يقدر على حله إلا الأذكياء وقد عرف تراثنا التربوي هذا النمط قديما فزخرت الكثير من الكتب بالألغاز التي حفظها الكبار والصغار وأصبح من أحلى فواكه المجالس عند الناس على اختلاف ثقافاتهم .
ما الغايات التربوية التي يحققها هذا الأسلوب ؟؟
1-تشجيع الطلاب على استخدام قدراتهم العقلية وشحذ أذهانهم
2-بث التنافس بين الطلاب
3-إضفاء أجواء المتعة الفكرية على الموقف التعليمي وطرد السآمة والملل .
مصادر للحصول على الألغاز
أ‌-التدريس والتدريب الإبداعي ( د/ طارق سويدان )
ب- مرن عضلات مخك ( د/ طارق سويدان )
ج- استمتع مع الإبداع ( د/ علي الحمادي )
د- شرارة الإبداع ( د/ علي الحمادي )
هـ- حقنة الإبداع ( د/ علي الحمادي )
تاسعا : استخدم أنشطة التحمية
التحمية هي : إشعال للأذهان قبل التلقي وتشبه إشعال الفرن قبل إدخال الخبز إليه، فهي تهيئ العقول لتكون في أحسن حالاتها ، وكامل استعداداتها قبل إدخال الحقائق والمعلومات إليها .
أمثلة على أنشطة التحمية
1- ممارسة كل طالب للعبته المفضلة دون أدوات
2- الوقوف لتأدية أنشودة جماعية
3- التنفس الصحي : وله أكثر من أسلوب منها :
* أخذ نفس عميق من الأنف حتى تمتلئ الرئتان بالهواء ثم إخراج الهواء من الفم في ضعف مدة التنفس .
* التنفس بأسلوب (ها) : وذلك بأخذ نفس عميق من الأنف، ثم إخراجه من الفم مع إصدار الصوت (ها)
* التنفس التناوبي : وذلك بفتح ثقب الأنف الأيمن وطرد الهواء منه مع إغلاق الأيسر والتنفس من نفس الجانب ثم فتح الأيسر وإغلاق الأيمن وتكرار نفس العملية بالتناوب بين الشقين .
4- الجري في نفس المكان .
5- تمرين رياضي .
عاشرا: درب طلابك على الدراما ( التمثيل ) واستفد من هذا الفن الممتع في كسر الجمود
إن الدراما هي صيحة العصر التي تستهوي الكبار والصغار على السواء . فلا تفوتك الاستفادة منها
مزايا الدراما في التعليم
· زيادة درجة الإثارة والإمتاع في الحصة .
· قوة تفاعل الطلاب معها .
· تمكننا من التعرض للمشكلات وتناولها دون حساسيات .
· تساعدنا على تقديم حلول إبداعية للمشكلات .
· تساعد الطلاب على اكتساب الثقة بالنفس .
· تساعد الطلاب على إشغال أوقات فراغهم بالمفيد .
· تقرب المعاني والحقائق إلى الأذهان وتيسر سبل الفهم .
· المعلومات المكتسبة من خلالها ترسخ لفترة طويلة ويصعب نسيانها .
 
 مراجع الورشة التدريبية
1- فن الإلقاء الرائع د/ طارق سويدان
2- التدريس والتدريب الإبداعي د/ طارق سويدان
3- مذكرة في التعلم التشاركي أ/ يوسف سعادة
أساليب كسر الجمود في الغرفة الصفية إعداد وتنفيذ: شوقي محمود الأسطل رئيس قسم الإشراف والتدريب في مدارس الحصاد التربوي

بقلم عبد الله

عبد الله بن علي القرزعي ، تربوي يهتم بعلوم التربية ، البيداغوجيات و علم النفس.
المصدر:  child - trng.blogspot.com/2012/05/blog-post_4485.html#ixzz4YypuKj00

كسر الجمود

أنواع التهيئة :
يعتقد كثير من المعلمين أن التهيئة الحافزة تقتصر فقط على بداية الدرس وهذا التصور غير صحيح 


وذلك لأن الدرس يشمل في العادة على عدة أنشطة متنوعة .. يحتاج كل منها إلى تهيئة مناسبة حتى
يتحقق الغرض منها...

أنواع التهيئة :
للتهيئة عدة أنواع منها :
التهيئة التوجيهية .. والتهيئة الانتقالية .. والتهيئة التقويمية ..
النوع الأول : التهيئة التوجيهية :
يستخدم هذا النوع من التهيئة لتوجيه انتباه الطلاب نحو موضوع الدرس الذي نرغب في تدريسه ويقدم
إطار يساعد الطلاب على تصور الأنشطة التعليميةالتي سوف يتضمنها الدرس ..ويساعد أيضا في
توضيح أهداف الدرس ..

النوع الثاني : التهيئة الانتقالية :يتصف هذا النوع من التهيئة بخاصية رئيسية هي أنه يستخدم في الأساس لتسهيل ألانتقال التدريجي من
المادة التي سبق مناقشتها إلى المادة الجديدة أو من نشاط تعليمي إلى آخر .. ويعتمد المعلم عادة على
الأمثلة التي يمكن أن يقاس عليها .. وعلى الأنشطة التي يعرف أن الطلاب لهم خبره فيها وذلك لتحقيق الانتقال التدريجي لعرض نقاط الدرس ..

النوع الثالث
التهيئة التقويمية..
ما أهمية استخدام التهيئة التقويمية ؟
يستخدم هذا النوع أساسا لتقويم ما تم تعلمه قبل الانتقال إلى أنشطة أو خبرات جديدة ويعتمد هذا النوع
إلى حد كبير على الأنشطة المتمركزة حول الطالب .. وعلى الأنشطة التي يقدمها لإظهار مدى تمكنه من
المادة التعليمية ..
تتصف التهيئة الحافزة بصفتين هما :
*الارتباط بموضوع الدرس .
*التشويق والإثارة.

شروط التهيئة الحافزة :-
*إن تكون التهيئة قصيرة لا تتجاوز خمس دقائق.
*أن تكون مثيرة ودافعة للتعليم.
* أن تكون مبتكرة وجديدة.
أن توصل الدرس السابق أو الخبرات السابقة بخبرات الدرس الجديد .


أساليب التهيئة الحافزة:smile (1):
1- الكلمة الضائعة :هذه اللعبة الكل يعرفها ، والجميل في هذا النوع انه يجذب الطلاب للتفاعل وقد تكون الكلمة الناتجة هي عنوان الدرس.
2- الأحرف المبعثرة :اختيار طالب من طلاب الصف يقوم بقراءة مجموعة من الأسئلة ويقوم المعلم بتسجيل الإجابات على السبورة ثم يطلب المعلم من طلابه أن يكونوا من أوائل الحروف في الكلمات التي سجلها على السبورة كلمة و تكون الكلمة هي عنوان الدرس.
3- الصورة :يتم تقسيم الطلاب في مجموعات ويمنح الطلاب صورة مقطعة وأسرع مجموعة تعيد تشكيل الصورة..
4- أجمل تعليق :عرض صورة وتسجيل تعليقات الطلاب على السبورة بحيث تكون مدخل للدرس.
5- الكنـز :توجيه الطلاب إلى الكنز المطلوب من خلال مجموعة من الأسئلة يتم إخفاؤها في الصف ومحاولة التعرف على مكان الكنز الذي يكون أي شي يتعلق بمضمون الدرس.
6- اسحب واربح : external image smile%20%2840%29.gif
وضع مجموعة من الأوراق في صندوق ويطلب من الطلاب أن يختاروا بطاقة و يقرؤها على الصف ، مثل هذه اللعبة مفيدة لقياس المعلومات السابقة قبل البدء في تقديم الخبرة الجديدة...

7- طرح الاسئلة التحفيزية:external image small.gif

فإذا كان موضوع الدرس عن ( الاضطرابات السيكولوجية ) فهو يبدأ الدرس بطرح سؤال مثل :ماذا يحدث لو لم يستطيع الشخص التخلص من الإحباط يالاساليب الشعورية أو اللاشعورية ؟
يبدأ في تلقي الإجابات من الطلاب ويقوم بتسجيل لكل منها أولا بأول في أقصى الجانب الأيسر من السبورة ولا يتدخل في الحكم علي صحتها .. وعليه تشجيع الطلاب في طرح external image mazeed.gif من الإجابات وعقب انتهاء الطلاب من الإجابات يكتفي بالقول بأن الإجابة الصحيحة عن هذا السؤال ستعرف من دراستنا لدرس اليوم ، ثم يسجل عنوان الدرس علي السبورة ويبدأ في تعليم عناصر الدرس .

8- حكي القصصexternal image girl%20face%20%28192%29.gif
إذا كان موضوع الدرس هو ( ................ ) فالمعلم يبدأ الدرس بجكي قصة تدور أحداثها حول موضوع الدرس ومن خلالها يستنتج الطلاب عنوان الدرس وتعلم عناصره.

9- عرض الأحداث الجاريةexternal image smile%20%2824%29.gif
إذا كان موضوع الدرس عن ( الانفعال ) مثلا فأن المعلم يبدأ الدرس بقراءة إحدى الصحف الصادرة حديثا عن تعريف الانفعال وعناصره، ثم يسأل الطلاب عن تعريف الانفعال وعناصره وعقب مناقشة تلك الاسئلة بشكل مختصر، وتوصل الطلاب إلي الإجابات يكتب المعلم عنوان الدرس علي السبورة ويبدأ في تعليمهم عناصره .

10- تقديم بعض الآيات القرآنية أو الاحادبث الشريفة أو الأقوال المأثورة
إذا كان موضوع الدرس عن ( حركة الأرض ) فقد يبدأ المعلم الدرس بأية فرانية مثل قوله تعالى : يكور الليل علي النهار ويكور النهار علي الليل (الزمر :5 )فيكتبها علي السبورة ثم يقرأها علي طلابه ويناقشهم في تفسير الآية وصولا إلي إن هذه الآية تدل بشكل ضمني علي حركة الأرض وعقب هذه المناقشة يكتب عنوان الدرس علي السبورة ويبدأ في تعليمهم عناصره.

11- ممارسة الطلاب للأنشطة الاستقصائية أو الاستكشافية:external image small.gif
أذا كان موضوع الدرس هو (فطر عفن الخبز ) فإن المعلم يبدأ بنشاط يتم فيه توزيع قطع متعفنة من الخبز علي الطلاب ويطلب من كل منهم فحصها بواسطة الميكروسكوب الدقيق للتعرف علي الكائن الدقيق المسبب لذا العفن . ويمثل هذا النشاط مقدمة لتعليمهم ذلك الدرس
12- ربط الدرس السابق بالدرس الحالي :external image guy%20face%20%2862%29.gif
إذا كان موضوع الدرس الجديد هو (أوجه الشبه والاختلاف بين مهارات التفكير الناقد
و التفكير الابداعي ) فإن المعلم يبدأ الدرس بربطه بالدرس السابق ( مهارات التفكير الناقد ومهارات التفكير الابداعي) فيقول مثلا : لقد درسنا في السابق مهارات التفكير الناقد وهي........... وكذلك مهارات التفكير الابداعي وهي ......... وفي هذا الدرس سوف نبرز أوجه التشابه والاختلاف بينهم ثم يكتب عنوان الدرس علي السبورة

 besheir1. wikispaces .com

أنواع التهيئة



تعتبر أحد أنماط التعلم التعاوني تم ابتكارها من د. البرت أورنوسون للقضاء على التمييز العنصري بين الطلاب .حيث أن طلاب المجموعة الواحدة يجب أن يتكاملوا في أداء المهام المنوطة بهم و يتشاركوا بفعالية، فإن كان أحد الطلاب ضرورياً فإن الطالب الآخر أيضاً ضروري في المجموعة ذاتها .خطوات الاستراتيجية :
---------------------------
- تقسيم الطلاب إلى مجموعات مؤلفة من 5- 6 طلاب غير متجانسة ( وهو شرط ضروري فقد يكون عدمم التجانس في القدرات أو أي فروق فردية أخرى يرى المعلم أنها ذات أهمية بالغة، مثل العنصرية القبلية بين الطلاب مثلاً ...)
- تعيين طالب واحد من كل مجموعة كقائد. و يجب أن يكون هذا القائد الأكثر نضجاً بين المجموعة ( بدايةة على الأٌقل ).
- قسم محتوى الدرس ‘إلى 5 - 6 فقرات . ( عدد الفقرات = عدد الطلاب ).
- وزّع الفقرات على عدد الطلاب في المجموعة الواحدة و من ثم بقية المجموعات و يفضل أن تحدد بورقةة موضحاً اسم الطالب و فقرته المحددة في كل مجموعة.
- أعطِ جميع الطلاب وقتاً كافياً لقراءة الفقرة، مع التأكد من متابعة الطلاب لقراءة الفقرة المحددة وليسس حفظها.
- اطلب من كل طالب لديه الفقرة ذاتها أو المحتوى من كل مجموعة بتشكيل مجموعات أخرى.
- شجع الطلاب على أن يتناقشوا و يتبادلوا الأفكار حول الفقرة المحددة لاستيعابها، و أن يتفقوا على كيفية الدرس هذه الفقرة لزملائهم في مجموعاتهم الأصلية.
- اطلب من الطلاب العودة إلى مجموعاتهم الأصلية.
- دع كل طالب يشرح و يعلم زملاءه في المجموعة عما تعلّمه و شجع بقية زملائه في المجموعة نفسهاا بطرح الأسئلة.
- تنقل بين مجموعة و أخرى و لاحظ العمليات التي تجري بين أعضاء كل مجموعة و التدخل في حالةة وجود مشكلة ، و يفضل أن يكون التدخل عن طريق قائد المجموعة بدايةو توجيهه إلى كيفية حلها.
 - أخيراً و بعد نهاية النقاش ، قيّم جميع الطلاب من خلال اختبار قصير.

استراتيجية جيكسو

They Might Be Giants - How Many Planets? (official TMBG video)




إن من حكمة الله تعالى أن جعل الاختلاف والتمايز بين البشر فقال:
 ﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ [الروم22].  
وقال صلى الله عليه وسلم«إن الله تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض،
 فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فجاء منهم الأحمر، والأبيض، والأسود».

ولذا كان الاختلاف بين بني البشر سنة من سنن الله تعالى التي ارتضاها لهم، فلقد أثبتت 
الخبرة البشرية أن الاختلاف أمر محمود، بل مطلوب، لكونه مصدر إثراء وإغناء،
 ولولا هذا الاختلاف؛ لأصبح الناس نسخًا مكررة لا طعم لها ولا رائحة، وهذا يقتضي 
أن يكون الاختلاف اختلاف تنوع لا تضاد، اختلاف إثراء لا إقصاء.

ومن هذا المنطلق تمثل الفروق الفردية، والتمايز في المواهب والسمات ، 
والخصائص بين الطلاب أكبر تحدي للمعلم أثناء تأديته لدوره في العملية التعليمية، 
لأننا بحاجة إلى معلم مطلع على أهمية الفروق الفردية، ومتحسس بالحاجات المختلفة لطلابه
 قادر على التكيف مع المنهج الدراسي، ومتقبل للفروق الفردية ويعتبر وجودها 
أمر طبيعيًا (سالم،2012).

فإذا راعى الله سبحانه وتعالى تنوع الخطاب القرآني ليلائم الناس على حسب مستوياتهم ،
 فإن بالأحرى على المعلم تمثل ذلك في تقديمه المنهج الدراسي لطلابه، ومن صور هذا التنوع في القرآن:

-      خطاب موجه للقلب، قال تعالى﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
 وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ   [آل عمران31].

-      خطاب موجه للعقل ،قال تعالى﴿ أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)
 وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) 
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ   [الغاشية17-18-9-20].

-      خطاب للبصيرة النيرة، قال تعالى﴿  فَانْظُرْ إِلَى آَثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي 
الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [الروم50].

وفي التربية الحديثة نجد الدعوة والمناداة إلى مراعاة خصاص
 الطلاب ومعارفهم السابقة، وبيئاتهم، وميولهم،والأساليب والطرق التي يتعلمون بها، ولهذا يتناول هذا الفصل استراتيجية تتعلق وتعتني بهذا الجانب،وإعطاء كل طالب حقه وكفايته بما يوافق ما لديه من استعداد، وهذا النوع من التعليم أو التدريس يستخدم استراتيجيات معينة لتحقيق أهداف محددة يسعى إليها، ومن هذه الاستراتيجيات استراتيجية التدريس المتمايز أو ما يطلق عليها (المنوع - المتباين - الفارق).

أولاً : مفهوم  استراتيجية التدريس المتمايز:

بما أن التدريس المتمايز ظهر نتيجة مبدأ الاختلاف والتباين بين الطلاب في الفصل الدراسي، فإنه يهدف إلى رفع مستوى جميع الطلاب بناءً على الخصائص الفردية ، والخبرات السابقة، وإلى البعد عن الطريقة الواحدة في التدريس والتي تستند على المثل، أي بمعنى ( مقاس واحد للجميع ).
عرفته توملينسون (في الطويرقي ، 2013، 33) "أنه مدخل شامل للتدريس يستطيع أن يرشد المعلمين والمعلمات في جوانب عملهم".
وعرفته كوجك وآخرون (في الحليسي ، 2012، 47)" احتياجات المتعلمين المختلفة، ومعلوماتهم السابقة واستعداداتهم للتعلم، ومستواهم اللغوي، وميولهم، وأنماط تعلمهم المفضلة، ثم الاستجابة لذلك في عملية التدريس، إذن تنويع التدريس هو عملية تعليم وتعلم طلاب بينهم اختلافات كثيرة في فصل دراسي واحد".

ثانيًا:الأساس النظري للتدريس المتمايز:

   تمثل النظرية البنائية الأساس النظري لمعظم الاستراتيجيات الحديثة ،ومنها استراتيجية التدريس المتمايز،فهو يعتمد بشكل كبير على الأبحات التي أجريت على  الدماغ،فذكر كويزي (في الحليسي،2012،،52)أن الصف المتمايز يقوم المعلمون فيه بتدريج الدروس حيث تقابل مستويات الاستعداد لدى الطلاب ،فهم بذلك يزيلون الملل ولإحباط الذي قد يصاحب عمليات التعلم ،فقد أثبتت أبحاث الدماغ البشري بأن الدماغ يعمل من خلال الانتباه للمعلومات ذات المعنى.
   كذلك يستند على النظرية البنائية الاجتماعية للتعلم ،وتعتمد هذه النظرية على مايسمى بمنطقة النمو الوشيك ،والتي ذكرت درابيو (في الحليسي،2012،،53) بأنها الاختلاف بين مايمكن أن يقوم به الطلاب بمفردهم ومايمكن أن يقموا به بمساعدة من هم أكبر منهم سنًا،وهي المنطقة التي تحصل فيها عملية التعلم ،والتي يحتاج فيها المعلم أن يجد الطلاب لكي يزيد من قدرتهم على التعلم.

   ويستند أيضًا على دراسات الذكاءات التي خلصت إلى مجموعة من النتائج المهمة ،منها أن الذكاء متعدد الأوجه وليس شيئا واحدًا،وأننا نتعلم ،ونفكر ونبدع، بطرق مختلفة،ويمكن القول أن التدريس المتمايز ينبع من عمل جون ديوي الذي دافع عن الفكرة القائلة أن الطريقة التي يتبعها المعلم في التدريس يجب أن تكون منحازة لحاجات الطلاب.



ثالثًا : تاريخ التدريس المتمايز:

على الرغم من حداثة تبني المفهوم الاصطلاحي للتدريس المتمايز في حقل التدريس، إلا أن التدريس المتمايز لا يعتبر ظاهرة جديدة في مجال التربية والتعليم، فلقد عثر على بعض الكتابات المتعلقة بالتعليم لدى المصريين واليونانيين القدماء، والتي تعود إلى الاهتمام بالتعليم الذي يلبي الاحتياجات المختلفة للطلاب (الحليسي، 2012).
وذكر بلازر (في الحليسي، 2012) أن التمايز كان موجودًا منذ عقدين من الزمن ولكنه كان مخصصًا للطلاب الموهوبون، ومنذ 8 أو 10 سنوات ماضية بدأ المعلمون في استخدامه في التربية الخاصة، ثم يعد ذلك تم استخدامه لجميع الطلاب في المدارس.
كما أضاف كامل (في الحليسي، 2012) أن اللفظ جديد ولكن المفهوم ليس كذلك فمنذ المدرسة ذات الفصل الواحد عمل المعلمون على استيعاب مجموعة واسعة من القدرات والاحتياجات المختلفة للطلاب في نفس الوقت.
وعلى ذلك نرى أن التدريس المتمايز أو المتنوع أو الفارق كما يسميه بعض التربويين قد كان موجودًا منذ القدم، ولكن لم يمارس من قبل المعلمين بالشكل المطلوب، جهلاً منهم بهذا النوع من التعليم، أو عدم قدرتهم على تطبيقه في فصولهم الدراسية لأسباب مختلفة، إلا أن المطالبة بزيادة جودة التعليم، وتطور الأبحاث في مجال الذكاء وأبحاث الدماغ أدى إلى زيادة الاهتمام والمناداة بتطبيق التدريس المتمايز في الفصول الدراسية لمختلف مراحل التعليم.

رابعًا : فلسفة التدريس المتمايز:

إن الفلسفة التي يقوم عليها التدريس المتمايز هي وجوب النظر إلى الطلاب على أنهم أفراد يختلفون فيما بينهم، وأن هذه الاختلافات لها من الأهمية ما يستدعي الاستجابة لها ليس عند ظهورها في الحصة ، وإنما تكون أساسا عند التخطيط للدروس.

أن المؤيدين للتدريس المتمايز يؤمنون بـ (الطويرقي، 2013، 48):

1- لكل طالب دماغ فريد كبصمة الإصبع، وأن الطلاب من ذوي العمر نفسه يختلفون من حيث استعدادهم للتعلم وخبراتهم السابقة ومستوى تحصيلهم . . . إلخ، فهم يتعلمون بطرق مختلفة وفي أوقات مختلفة.
2- لجميع الطلاب مواطن قوة، ولجميعهم مواطن تحتاج إلى تقوية، والفروق بينهم تؤثر على ما يحتاجون تعلمه، والسرعة التي يتطلبها تعلمهم، ومقدار الدعم الذي يحتاجونه لهذا التعلم.
3- الطلاب يتعلمون بطريقة أفضل حين يتمكنون من ربط المنهج باهتماماتهم وخبراتهم الحياتية.
4- جميع الطلاب يمكنهم التعلم، فوقت التعلم لا يفوت أبدًا ، وأن الوظيفة  الأساسية للمدرسة هي العمل على زيادة قدرة كل طالب لأقصى حدودها.
5- المشاعر والأحاسيس والاتجاهات تؤثر في التعلم.

خامسًا : أهداف التدريس المتمايز:

من أهداف التدريس المتمايز كما ورد في (الحليسي، 2012؛ الطويرقي ، 2013) متمثلة في الآتي:
1-  تطوير مهمات تتسم بالتحدي والاحتواء لكل طالب.
2-  توفير مداخل تتسم بالمرونة لكل من المحتوى والتدريس والمخرجات.
3-  الاستجابة لمستويات الاستعداد لدى الطلاب.
4-  توفير الفرص للطلاب للعمل وفق طرف تدريسية مختلفة.
5-  إعداد الطالب الذي يستطيع القيام بمهمات حياتية وواقعية متنوعة وغير متوقعة.
6-  يعمل على تحقيق الدرجة القصوى من التعلم لجميع الطلاب مراعيًا مختلف أنماط التعلم والميول والقدرات والاتجاهات.
7-  يضيف استراتيجيات تعليمية جديدة للمعلمين.
8-  يلبي متطلبات المنهج الدراسي بطريقة ذات معنى لتحقيق نجاح الطلاب.

سادسًا : الافتراضات التي يقوم عليها التدريس المتمايز:

ذكر عطية (في الحليسي، 2012، 57) مجموعة من الافتراضات التي يقوم عليها التدريس المتمايز منها:
1-  عدم قدرة المعلمين على تحقيق المستوى المطلوب من التعلم لجميع الطلاب باستخدام طريقة واحدة في التدريس.
2-  عدم وجود طريقة تدريس واحدة مناسبة لجميع الطلاب.
3-  أن التدريس المتمايز يوفر بيئة تعليمية مناسبة لجميع الطلاب لأنه يقوم على أساس تنويع الطرق والإجراءات والأنشطة الأمر الذي يمكن كل طالب من بلوغ الأهداف المطلوبة بالطريقة والأدوات والنشاط الذي يلائمه.

سابعًا : مبررات التدريس المتمايز:

ذكر الحليسي مبررات التدريس المتمايز والتي تتمثل في الآتي (2012، 60): طبيعة الطلاب - حقوق الإنسان - نظريات المنح البشري وأنماط التعلم - أهداف العملية التعليمية - الدافعية لدى المتعلم - مشكلات التعليم - وجود منهج واحد أدى إلى ضرورة تقديمه ليناسب الاحتياجات المختلفة للطلاب -تكافؤ الفرص التعليمية لجميع الطلاب.

ثامنًاالفرق بين مفهوم التدريس المتمايز ومفهوم تفريد التعليم ومبدأ مراعاة الفروق الفردية والتدريس التقليدي (الحليسي، 2012):


1- التدريس المتمايز وتفريد التعليم:

إن التنويع في التدريس لا يركز على كل طالب منفردًا ، ويضع له برنامجًا خاصًا ، ولكن يتم تعرف قدرات وميول وخلفيات الطلاب ، مثلاً باستخدام المجموعات المرنة.

2- التدريس المتمايز ومبدأ مراعاة الفروق الفردية:
على رغم ما يبدو بينهما من تقارب إلا أن الفرق يكمن في أن المعلم عندما يقصد مراعاة الفروق الفردية فإنه يقدم المادة نفسها بالطريقة نفسها، لكنه لا يستطيع تمكين جميع الطلاب من الوصول إلى النتائج نفسها، لأنه يراعي الفروق الفردية، وقدرات وإمكانات الطلاب فهم لا يستطيعون جميعًا الوصول إلى النتائج نفسها، في حين يسعى التدريس المتمايز إلى تحقيق الوصول إلى النتائج نفسها، ولكن بأساليب وعمليات مختلفة، ومعنى ذلك أن التدريس المتمايز لا يغير مناهج التعليم، وإنما التنويع في أساليب وتنفيذ المناهج المتمثلة في عمليات التدريس المتمايز.

3- التدريس المتمايز والتدريس التقليدي:
من الفروق بين التدريس المتمايز والتدريس التقليدي ، أن التدريس التقليدي لا يعالج الفروق الفردية إلا إذا أصبحت مشكلة ، في حين يجعلها التدريس المتمايز أساسا للتخطيط، كما أن التدريس التقليدي يهدف إلى الحصول على مخرجات تعليمية واحدة من خلال مجموعة من الأنشطة والإجراءات الموحدة لجميع الطلاب.




ملاحظة(عبيدات وأبوالسميد، 2009):

·       التدريس المتمايز لا يعني تبسيط المعلومة، وإنما هو عملية تدريج وتنويع في المهام بما يناسب مع طبيعة كل طالب.

       ·  التدريس المتمايز لا يتم بتكيف المنهج، بل باتخاذ الطرق الملائمة لتنظيم تقديمه بأساليب              مختلفة تلائم جميع الطلاب.

   تاسعًا : أشكال التدريس المتمايز (عبيدات وأبوالسميد، 2009؛ الغامدي،2014 ):




عاشرًا : خطوات التدريس المتمايز:

هناك مجموعة من الخطوات التي يمكن من خلالها تطبيق وتنفيذ التدريس المتمايز يمكن إجمالها في الآتي(الحليسي، 2012):
1- يحدد المعلم المهارات والقدرات الخاصة لكل طالب وذلك من خلال الإجابة على السؤالين الآتيين:
                   أ-ماذا يعرف كل طالب؟
                ب- ماذا يحتاج كل طالب؟
  فالمعلم حين يحدد الإجابة على ذلك فإنه يحدد أهداف التدريس والمخرجات المتوقعة ويحدد معايير تقويم مدى تحقق الأهداف.
2- يختار المعلم الاستراتيجيات الملائمة لكل طالب أو مجموعة ،والتعديلات التي يضعها لجعل هذه الاستراتيجيات تلائم هذا التنوع.
3-يحدد المهام التي سيقوم بها كل طالب لتحقيق أهداف التعلم.
4- إجراء عملية التقويم بعد التنفيذ لقياس مخرجات التعلم.








نموذج تطبيقي للتدريس المتمايز في مقرر لغتي الجميلة لقواعد اللغة العربية :


درس حروف الجر :
 § يمكن للمعلم أن يمايز في تقديم درس حروف الجر للطلاب من خلال استخدام أحد                 استراتيجيات التدريس المتمايز،و بعد التعرف على مالديهم من خبرات سابقة ،والتعرف على           مايحتاجه كل طالب من خلال الأتي: بدء الدرس برسم يمثل حبل لبيان معنى الجر،أو رسم ثابت     أو متحرك لجرار يجر عددا من المقطورات كل واحدة عليها حرف جر.
 §       عرض قائمة من حروف الجر ويمكن إنشادها في أبيات شعرية.
 §        تعريف الطلاب بمعاني حروف الجر.
 §       تعريف الطلاب بعمل حروف الجر.
 §       إعطاء الطلاب نص مكون من فقرة أو فقرتين ثم يُطلب منهم تحديد حروف الجر.
 §       يقرأ المعلم نصًا ثم يطلب من الطلاب تسجيل حروف الجر التي وردت فيه.
 §       إعطاء الطلاب نشاط مكون من فقرات ويطلب منهم إكمال الجملة بوضع حرف الجر المناسب.
 §       لعبة الحروف من خلال لعبة شد الحبل،وقبل البدء يضع كل طالب على صدره بطاقة تحمل حرف     جر.
 §       سرد قصة للطلاب تتحدث عن حروف الجر وعملها ويمكن أن يقوم أحد الطلاب بذلك.
 §       توزيع حروف الجر على الطلاب ،بحيث يدرس كل طالب حرف الجر الخاص به ،وبعد ذلك           يشرح كل مايخصه لزملائه ،ويقدم الأمثلة لذلك.
 §       استخدام محطات التعلم بحيث يتم عمل محطة لكل حرف جر.
 §       استخدام النماذج المجسمة (ديوراما)لحروف الجر.
   هذه بعض النماذج التي يمكن للمعلم اتخاذها في تدريس حروف الجر،إلا أن ذلك لايعني التقيد بهذه فحسب،بل يجب على المعلم في استراتيجية التدريس المتمايز أن يتفهم احتياجات وميول الطلاب ثم يقدم الملائم لهم،فهذه الاستراتيجية تتطلب أن يكون المعلم مبدعًا في طريقة تقديمه وعرضه وتقويمه للمحتوى.

الحادي عشر: تحديات تطبيق التدريس المتمايز:

من أبرز التحديات التي تواجه تطبيق التدريس المتمايز (شواهين،2014،38):
1- ضعف المعلم في معرفة محتوى الكتاب ،فهذا النوع من التدريس يحتاج لمعرفة أكثر من أجل التوسع والتعمق.
2-  عدم أمتلاك المعلم لمهارات الصف التي تحتاجها استراتيجية التدريس المتمايز.
3- عدم إلمام المعلم بطرق تطبيق التدريس المتمايز.
4-عدم مناسبة غرفة الصف ،أو أن الوقت غير كافي،أو ضعف في الإمكانيات.
5- عدم وجود القناعة الكافية لدى المعلم حول أهمية التدريس المتمايز في التعليم.
أخيرًا، نجد أن التدريس باستخدام استراتيجية التدريس المتمايز هو استجابة منطقية لمواجهة تباين وتمايز الطلاب في الفصل الواحد، ليناسب اختلافهم ، ومحاولة تقديم حل لرفع المستوى التعليمي بشكل عام لجميع فئات الطلاب دون تمييز،ولذا من المهم أن يدرك جميع الأطراف ذوي العلاقة أهمية مشاركتهم لنجاح تطبيق التدريس المتمايز سواء كانوا معلمين،أو طلابا،أو أولياء أمور،أو قادة في العملية التعليمية.


المراجع:


القرآن الكريم.
الحليسي، معيض حسن (2012) أثر استخدام استراتيجية التعليم المتمايز على التحصيل الدراسي في مقرر اللغة الإنجليزية لتلاميذ الصف السادس الابتدائي، رسالة ماجستير (غير منشورة) جامعة أم القرى. مكة المكرمة. كلية التربية.
سالم ،حمد عبد العظيم ،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ،التوجيه التربوي، الفروق الفردية مفهومها وكيفية مراعاتها،تاريخ الرجوع :23/3/2014
شواهين،خير سليمان(2014)التعليم المتمايز وتصميم المناهج الدراسية.(ط1)،الأردن،عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع.
الطويرقي، حنان محمد (2013) التدريس المتمايز وأثره على الدافعية والتفكير والتحصيل الدراسي،(ط1) ، المملكة العربية السعودية، خوارزم العلمية.
عبيدات، ذوقان؛ أبو السميد، سهيلة (2009) استراتيجيات التدريس في القرن الحادي والعشرين دليل المعلم والمشرف التربوي، (ط2) ، عمان، دار الفكر.
الغامدي، نادية خلوفة (2014) ، أثر تطبيق معلمات اللغة الإنجليزية لاستراتيجية التعليم المتمايز على تحصيل طالبات التعليم العام في مدينة ينبع، الشبكة الاستراتيجية،تاريخ الرجوع،25/3/2014.

استراتيجية التدريس المتمايز

instagram.com/albdercom

twitter.com/albdercom

ضع اعلانك هنا2

ضع اعلانك هنا